تفسير سورة الرحمن — الآية 22

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الرحمن · الآية 22

يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ٢٢

خلاصة التفسير

يقول الله تعالى في الآية 22 من سورة الرحمن: "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان". ويشير الله هنا إلى نعمتين من نعمه العظيمة على البشر. اللؤلؤ هو جوهرة ثمينة شفافة تتكون داخل الصدف في أعماق البحار، ويزداد قيمتها مع كبر حجمها. لها استخدامات طبية متعددة كانت تُستخدم في الماضي لعلاج أمراض القلب والأعصاب واليرقان وغيرها. أما المرجان، فقد كان يُعتقد سابقًا أنه نبات، لكنه في الواقع كائن حي يشبه الشجرة الصغيرة وينمو في البحر، ويتواجد بكثرة في البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. يُستخدم المرجان في الزينة، ويعتبر المرجان الأحمر الأثمن، وله استخدامات طبية مثل تقوية القلب وعلاج الإسهال ونزيف الرحم.

خلاصة: اللؤلؤ والمرجان هما جواهر بحرية تُستخدم في الزينة والطب، وتشكلان نعمتين من نعم الله على البشر.