سورة الرحمن · الآية 57
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٥٧
خلاصة التفسير
تعقيبًا على نعمة الجنة المذكورة، يكرّر الله سبحانه وتعالى قوله: (فبأي آلاء ربكما تكذبان)، ليذكر الإنسان والجنّ بنعم الله الكثيرة ويحثهم على التأمل في عظم هذه النعم وعدم جحودها أو نكرانها. هذه الآية تأتي للتأكيد على فضل الله العظيم على خلقه وتذكيرهم بواجب الشكر والاعتراف بجميل الخالق.
الخلاصة: الآية تذكير بنعم الله الواسعة وحث للإنسان والجن على الشكر والاعتراف بفضل الله وعدم إنكار نعمه.