أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ١١
خلاصة التفسير
يصف الله في الآية 11 من سورة الواقعة فئة ثالثة من الناس بقوله: "والسابقون السابقون أولئك المقربون". هؤلاء السابقون ليسوا فقط من سبقوا بالإيمان، بل أيضاً في الأعمال الصالحة والأخلاق والإخلاص، لذا فهم قدوة وقادة للناس ويعتبرون مقربين إلى الله. تفسير "السابقون" يشمل كل هذه الجوانب من الطاعات والأعمال الصالحة. وفي بعض الروايات يُفسر السابقون بأنهم أشخاص معينون مثل "هابيل"، "مؤمن آل فرعون"، "حبيب النجار" و"علي بن أبي طالب"، وهذا تفسير لمصاديق محددة وليس تحديداً لمفهوم الآية الواسع. وقد ذكر رسول الله (ص) أن السابقين إلى ظل الله يوم القيامة هم الذين يقبلون الحق ويعطونه ويحكمون بالعدل. كما تُفسر بعض الروايات أن الأنبياء هم السابقون. وفي حديث آخر، يُشير النبي (ص) إلى أن علي وشيعته هم السابقون إلى الجنة والمقربون من الله. في النهاية، يُوضح الله المقام العالي لهؤلاء المقربين بأنهم في "جنات النعيم".
خلاصة: السابقون هم من يتفوقون في الإيمان والأعمال الصالحة ويكونون في جنات النعيم.