لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ٦٥
خلاصة التفسير
في الآية 65 من سورة الواقعة، يتحدث الله عن دوره الأساسي في نمو النباتات قائلاً: (لو نشاء لجعلناه حطاماً فظلتم تفكهون). يُشير الله هنا إلى أن بإمكانه أن يحول النباتات إلى حطام عبر إرسال رياح سامة تُفسد البذور، أو آفات كجراد تتلفها بعد نموها، أو صواعق تُحطمها، مما سيُصيب الناس بالدهشة والحيرة.
كلمة "حطام" تُعني كسر الأشياء اليابسة مثل التبن، وقد يُقصد بها أيضاً فساد البذور. و"تفكهون" تأتي من كلمة "فاكهة" وتعني المزاح أو التعجب. هنا تعني الحيرة أو المزاح المترافق بالألم، كضحكة العصبية.
الآية تسأل: لو كنتم أنتم من زرعتم، هل كنتم ستستطيعون منع هذه الكوارث؟ بالتالي، يجب أن نعلم أن النعم والنباتات تأتي من الله.
الخلاصة: الله هو الذي يُنبت النباتات ويستطيع أن يحولها إلى حطام، مما يُظهر عجز الإنسان أمام قدرة الله.