أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ٧١
خلاصة التفسير
تتحدث الآية 71 من سورة الواقعة عن النار وأهميتها في حياة الإنسان وصناعاته. يبيّن الله في الآية أن النار التي نشعلها، هل نحن من أنشأ شجرتها أم الله؟ كلمة "تورون" تعني الإشعال من مادة مخفية، كما كان العرب قديماً يشعلون النار بضرب الحديد بالحجر أو باستخدام نوعين من الشجر الصحراوي. يوضح المفسرون أن النار المخفية في الشجر الأخضر دليل على قدرة الله العظيمة، الذي جمع الماء والنار في مكان واحد. هذا يشير إلى قدرته على إحياء الموتى يوم القيامة. كما أن العلم الحديث يثبت أن النار التي نراها عند حرق الخشب هي نفس الحرارة التي امتصتها الأشجار من الشمس وادّخرتها. إذاً، كما أن الشجر يخزن الطاقة ثم يحررها، الله قادر على إحياء البشر في الآخرة.
خلاصة: الله القادر على خلق النار من الشجر الأخضر قادر على إحياء البشر يوم القيامة.