تفسير سورة الأنعام — الآية 156

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الأنعام · الآية 156

أَن تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلۡكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيۡنِ مِن قَبۡلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمۡ لَغَٰفِلِينَ١٥٦

خلاصة التفسير

في هذه الآية الثالثة من سورة الأنعام، يوضح الله تعالى أنه أبطل جميع المعاذير التي قد يتذرع بها المشركون وسدّ كل الطرق أمام تحججاتهم. يقول الله لهم إنه أنزل هذا الكتاب -القرآن الكريم- بخصائصه الفريدة لكي لا يكون لهم حجة بأن الكتب السماوية نزلت فقط على اليهود والنصارى وأنهم كانوا غافلين عنها. فالتذرع بعدم وصول الكتب السابقة إليهم ليس مبررًا لتمردهم على أوامر الله، إذ أن الله أنزل لهم هذا الكتاب ليبلغهم رسالته ويزيل عنهم أي حجة بالجهل.

الخلاصة: الله أنزل القرآن ليزيل كل حجة قد يستخدمها المشركون لتبرير تمردهم على أوامره.