ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ٦٢
خلاصة التفسير
في هذه الآية، يشير القرآن إلى المرحلة الأخيرة من حياة الإنسان، حيث يُعادون إلى الله، خالقهم الحق، بعد أن تنتهي حياتهم وتُغلق ملفاتهم التي تحتوي على كل أعمالهم. في ذلك اليوم، يكون الحكم لله وحده، وهو سريع في محاسبة الجميع. تشير الروايات إلى أن الله يحاسب جميع عباده في وقت قصير للغاية، كزمن حلب شاة أو لمح البصر. هذا يُظهر سرعة الحساب الإلهي، حيث تكون أعمال الإنسان مسجلة بدقة، مثل عداد يسجل كل حركة. كل عضو في الجسم يحتوي على جهاز حاسب يكشف الحساب بسرعة. إذا طال زمن محاسبة المسؤولين والأغنياء، فهذا ليس بسبب طول زمن الحساب، بل بسبب كثرة الأسئلة والمسؤوليات التي يجب عليهم الإجابة عنها. تبرز هذه الآيات دروسًا تربوية مهمة، تُظهر علم الله الواسع بكل شيء، وقدرته على محاسبة الجميع بدقة وسرعة.
خلاصة: هذه الآية تؤكد أن الله هو الحاكم العادل الذي يحاسب الجميع بسرعة ودقة، ما يعزز أهمية مراقبة الإنسان لأعماله.