يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ١٢
خلاصة التفسير
الله تعالى يقول في الآية: (يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم)، حيث يوضح الله في هذه الآية مراحل الجزاء في الآخرة. في البداية، يغفر الله الذنوب، وهذا يعد من أهم عوامل الراحة النفسية والفكرية للإنسان. بمجرد تحقق الغفران، يسود الهدوء والاطمئنان على النفس. أول هدية يمنحها الله للشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الحق هي مغفرة الذنوب.
لكن هل المقصود بغفران الذنوب هنا هو الذنوب التي تخص حقوق الله فقط أم تشمل أيضاً حقوق الناس؟ الآية تعطي دلالة عامة على شمولية المغفرة لكل الذنوب، ولكن بما أن الله قد أوكل حقوق الناس إليهم، فقد يشكك البعض في شمولية الآية لكل الحقوق.
الآية تتحدث عن أساسين من أسس الإيمان: الإيمان بالله ورسوله، وأساسين من أسس الجهاد: الجهاد بالمال والنفس، وأساسين من الجزاء الأخروي: غفران الذنوب والدخول إلى جنات الخلد.
الخلاصة: الآية توضح غفران الذنوب والدخول إلى الجنة كمكافأة للمؤمنين الذين يجاهدون بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله.