سورة الملك · الآية 25
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ٢٥
خلاصة التفسير
تتناول الآية الكريمة قول المشركين وتساؤلهم عن موعد الوعد الذي يتحدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول الله تعالى: {ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين}. يطلب المشركون تحديد وقت يوم القيامة بدقة، ويطالبون بحسم هذا الأمر الذي يتعلق بمصير الجميع. هناك احتمالان في المقصود من "هذا الوعد": الأول هو وعد يوم القيامة، والثاني هو العقوبات الدنيوية مثل الزلازل والصواعق والطوفانات. لكن الاحتمال الأول هو الأكثر تناسباً مع سياق الآية السابقة. يمكن أيضاً الجمع بين المعنيين.
الخلاصة: المشركون يسألون عن توقيت الوعد الإلهي، سواء كان يوم القيامة أو العقوبات الدنيوية، لكن المرجح أنه يوم القيامة.