قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ٢٩
خلاصة التفسير
"في هذه الآية، يستمر الله في توضيح أهمية الإيمان به والتوكل عليه، فيقول: (قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين). المعنى هنا هو أنه إذا آمنا بالله واعتمدنا عليه، فهذا دليل على رحمته الشاملة التي تشمل كل شيء وكل أحد، سواء كان مؤمناً أو كافراً. نظرة سريعة إلى الكون وحياة الإنسان تُظهر بوضوح مدى انتشار رحمته. أما الآلهة التي يعبدها الكفار، فلم تقدم شيئاً يُذكر. بالرغم من وضوح ضلالهم في هذه الدنيا، فإن هذا الضلال سيظهر بوضوح أكبر في الآخرة، أو حتى في هذه الدنيا عندما ينصر الله الإسلام بطرق إعجازية ضد جيوش الكفر. هذه الآية تقدم نوعاً من الدعم والطمأنة للنبي محمد (ص) وللمؤمنين، لكي لا يشعروا بالعزلة في صراعهم مع الباطل، لأن الله الرحمن الرحيم هو خير معين وناصر لهم.
الخلاصة: الآية تؤكد على أهمية الإيمان بالله والتوكل عليه، وتوضح أن رحمته تشمل الجميع، وأن ضلال الكفار سيظهر بوضوح في الدنيا والآخرة."