تفسير سورة القلم — الآية 38

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة القلم · الآية 38

إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ٣٨

خلاصة التفسير

يضيف الله تعالى في هذه الآية أن العقل لا يؤيد ما تدعون، فهل لديكم دليل من كتبكم يثبت صحة ما تزعمون؟ هل لديكم كتاب تدرسون فيه وتجدون فيه أن لكم ما تختارونه بأنفسكم؟ بمعنى هل هناك نص كتابي يدعم آرائكم؟ إن توقعكم بأن يكون المجرمون أمثالكم على نفس مستوى المسلمين هو مجرد هراء، لا يعقله العقل ولا يدعمه أي كتاب موثوق به.

الخلاصة: الآية تبيّن أن ادعاءات المشركين غير مدعومة بالعقل أو بأي نص ديني موثوق.