ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ٤٦
خلاصة التفسير
تتحدث الآيات عن تأكيد أن القرآن الكريم من عند الله، حيث يقول الله: "ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثمّ لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين". "أقاويل" تعني الأكاذيب، و"تقوّل" يعني تلفيق الحديث. جملة "لأخذنا منه باليمين" تشير إلى القبض عليه ومعاقبته بقوة. "الوتين" هو الشريان الذي يغذي الجسم بالدم، وقطعه يعني الموت الفوري، وهو تعبير عن العقوبة السريعة. "حاجزين" تعني المانعين. البعض قد يتساءل: لماذا لا يموت كل من يدّعي النبوة كذبًا فورًا؟ الجواب: القرآن يخصص هذه العقوبة للنبي محمد (ص) فقط إذا انحرف عن الحق، لأن ضلاله يؤثر على الرسالة. أما المدّعون الكاذبون فبطلان دعواهم واضح، ولا حاجة لعقوبة فورية.
خلاصة: الله سيعاقب النبي محمد (ص) فوراً إذا كذب، لكن هذا لا ينطبق على المدّعين الآخرين، لأن بطلان دعواهم واضح.