تفسير سورة الأعراف — الآية 105

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الأعراف · الآية 105

حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ١٠٥

خلاصة التفسير

في الآية 105 من سورة الأعراف، يتحدث موسى بعد دعوى رسالته من الله قائلاً: بما أنني رسول رب العالمين، يجب أن أقول الحق فقط عن الله، لأن المرسل من قبل الله المنزّه عن العيوب لا يمكن أن يكون كاذباً (حقيق عليّ أن لا أقول على الله إلاّ الحق). وأكد موسى أن لديه دلائل واضحة من الله تؤكد رسالته (قد جئتكم ببينة من ربّكم). ثم طلب من فرعون أن يرسل معه بني إسرائيل (فأرسل معي بني إسرائيل).

كان هذا جزءاً من رسالة موسى التي تهدف إلى تحرير بني إسرائيل من الاستعباد الفرعوني وإزالة قيود العبودية التي كانت تثقلهم، حيث كانوا يعملون في أعمال شاقة ومهينة لصالح القبطيين (أهالي مصر). وتوضح الآيات القادمة وآيات أخرى في القرآن أن موسى كان مكلفاً بدعوة فرعون وسكان مصر إلى دينه، مما يعني أن رسالته لم تكن محدودة لبني إسرائيل فقط.

الخلاصة: موسى يطلب من فرعون تحرير بني إسرائيل بناءً على رسالته النبوية المدعومة بالدلائل من الله، والتي تشمل دعوة عامة لأهل مصر أيضاً.