ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ١٥٧
خلاصة التفسير
هذه الآية تكمل صفات الذين تشملهم الرحمة الإلهية، وتذكر صفات أخرى لهم، وهي اتباع النبي محمد (ص)، فالإيمان بالله لا ينفصل عن الإيمان بالنبي واتباع دينه. الله يوضح صفات النبي: 1- نبي أمي لم يتعلم القراءة والكتابة. 2- مذكور في التوراة والإنجيل. 3- يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. 4- يحل الطيبات ويحرم الخبائث. 5- يرفع الأعباء والأغلال عن الناس. هذه الصفات دليل على صدق نبوته. ثم يوضح القرآن أن الذين يؤمنون به، يحترمونه، وينصرونه، ويتبعون النور الذي أنزل معه، هم المفلحون.
الخلاصة: صفات النبي محمد (ص) ودعوته تتوافق مع العقل والفطرة، وهذه الصفات دليل على صدق نبوته وحقانية دعوته.