قَالَ فِيهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُونَ٢٥
خلاصة التفسير
الله يذكر الجميع بأنهم سيعيشون في الأرض ويموتون فيها، ثم يبعثون منها للحساب (قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون). المخاطبون في هذه الآية هم آدم وحواء وإبليس، لكن يمكن أن يكون الخطاب في الآية التالية موجهاً لآدم وحواء فقط لأنهما هما اللذان يخرجان من الأرض.
قصة آدم ومستقبل البشرية: بعض المفسرين المتأثرين بأفكار الإلحاد الغربية يحاولون جعل قصة آدم وحواء رمزية وكناية عن مسائل معنوية. ولكن الآيات تشير إلى حادثة حقيقية وقعت لآدم وحواء، وليس فيها ما يخالف العقل.
يمكن أن تكون هذه الحادثة إشارة لحياة البشر في المستقبل. الإنسان مكون من عقل وغرائز، ويواجه في الحياة وساوس الشيطان التي تحاول إضلاله. الاستسلام لهذه الوساوس يؤدي إلى انهيار التقوى والابتعاد عن الله، مما يسبب الوقوع في دوامة الحياة المادية. العقل يمكنه أن يساعد الإنسان على النهوض والتوبة إلى الله، مما ينقذه من السقوط الأبدي رغم آثار المعصية.
خلاصة: التوبة والعودة إلى الله بعد المعصية تمكّن الإنسان من النهوض والتعلم من أخطائه.