تفسير سورة الأعراف — الآية 67

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الأعراف · الآية 67

قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٦٧

خلاصة التفسير

في نظر قوم هود، كانت السفاهة تعني رفض تقاليد المجتمع وعاداته البالية، والثورة عليها بجرأة. لكن هود، بنبل الأنبياء وصبرهم، لم يغضب أو ييأس، بل رد بهدوء وثقة قائلاً: "يا قوم، ليس بي سفاهة، ولكنّي رسول من ربّ العالمين". بمعنى أنه ليس مجنونًا أو متهورًا كما يظنون، بل هو مرسل من الله ليهديهم إلى الحق.

الخلاصة: هود يوضح لقومه أنه ليس مجنونًا، بل هو رسول من الله، يدعوهم للتخلي عن التقاليد البالية.