قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ٧٥
خلاصة التفسير
قال الفريق المتكبر من قوم صالح للمستضعفين الذين آمنوا به: هل تعلمون يقيناً أن صالحاً مرسل من قبل الله؟ كان هدفهم من هذا السؤال ليس البحث عن الحق، بل محاولة زعزعة إيمان المؤمنين وإضعاف معنوياتهم، معتقدين أن الجماهير ستتبعهم وتتوقف عن دعم صالح كما كانت تفعل عندما كانت تحت سيطرتهم. ولكن المؤمنين ردوا بحزم وأكدوا أن إيمانهم بصالح ليس مجرد اعتقاد وإنما يقين، وقالوا: نحن مؤمنون بما أُرسل به صالح من ربه.
خلاصة: حاول المتكبرون زعزعة إيمان المؤمنين بصالح، لكنهم واجهوا ردًا قويًا وثابتًا من المؤمنين.