فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ٧٧
خلاصة التفسير
عندما أدرك الملأ والأغنياء المستكبرون أن محاولاتهم لزعزعة إيمان الناس بنبي الله صالح (عليه السلام) لم تنجح، وأن وساوسهم وشائعاتهم لم تؤثر مع وجود المعجزة وهي "الناقة"، قرروا قتلها مخالفين بذلك أمر الله. فقالت الآية: "فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم". ولم يكتفوا بقتل الناقة، بل تحدوا صالح بوقاحة، وقالوا له: "يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين". بمعنى أنهم أظهروا عدم خوفهم من تهديداته واعتبروا كلامه بلا أساس. وكان هدفهم من هذا التحدي هو شن حرب نفسية ضد صالح والمؤمنين به، بهدف إضعاف روحهم المعنوية.
خلاصة: قام المستكبرون بقتل الناقة وتحدي صالح علناً ليثبتوا عدم خوفهم وليشنوا حرباً نفسية عليه وعلى المؤمنين.