تفسير سورة المعارج — الآية 42

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة المعارج · الآية 42

فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ٤٢

خلاصة التفسير

هذه الآيات الأخيرة من سورة المعارج جاءت لتحذير وتهديد الكفار المعاندين والمستهزئين. يقول الله تعالى: "فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون". هنا، يُطلب من النبي محمد (ص) أن يترك هؤلاء الكفار في غيهم وأباطيلهم، لأنهم لا يستجيبون للنصح والموعظة ولا يظهرون استعدادًا للتوبة والاستيقاظ. دعهم يستمرون في لعبهم ولهوهم كما يفعل الأطفال، حتى يأتي يومهم الموعود، وهو يوم القيامة، حين سيرون الحقيقة بأم أعينهم.

نفس التعبير ورد أيضًا في سورة الزخرف (83)، مما يؤكد على ثبات الرسالة والتحذير.

خلاصة: الآية تحث على ترك الكفار في لهوهم حتى يأتي يوم القيامة، حيث سيواجهون الحقيقة.