إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وَطۡـٔٗا وَأَقۡوَمُ قِيلًا٦
خلاصة التفسير
تفسير الآية 6 من سورة المزمل: "إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا".
تتحدث هذه الآية عن فضل العبادة والدعاء في الليل وتأثيرها العميق على الروح. "ناشئة الليل" تعني الأوقات التي تتجدد خلال الليل، وقد فسرت بثلاثة طرق: الأول يشير إلى ساعات الليل المتتالية أو الساعات الأخيرة منه، والثاني إلى قيام الليل بالصلاة والعبادة وقراءة القرآن، والثالث إلى الحالات الروحية والنشاط المعنوي الذي يشعر به الإنسان في هذه الأوقات.
"وطأً" تعني الجهد والمشقة في العبادة الليلية، أو التأثير العميق والدائم لهذه العبادة في الروح. "أقوم" تعني أنها أكثر تثبيتًا للقول وأدعى لحضور القلب، و"قيلاً" تشير إلى ذكر الله وقراءة القرآن.
بالتالي، فإن هذه الآية تبرز أهمية العبادة الليلية وتأثيرها العميق والمستمر في النفس.
الخلاصة: العبادة الليلية تؤدي إلى تأثيرات روحية عميقة ودائمة، وتعتبر من أعمق وأثبت أنواع العبادة.