سورة المدثر · الآية 18
إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ١٨
خلاصة التفسير
في هذه الآيات يتحدث الله عن الوليد بن المغيرة الذي أعطاه الله المال والبنين ولكنه عاند وخالف رسول الله (ص). تقول الآية: "إنه فكر وقدّر". التفكير بحد ذاته ليس سيئًا، بل هو مطلوب إذا كان في طريق الحق، حيث يمكن أن يغير مصير الإنسان. وقد قال النبي (ص) أن تفكر ساعة خير من عبادة سنة. ولكن إذا كان التفكير في طريق الكفر والفساد، فإنه يكون مذمومًا. تفكير الوليد كان من النوع الذي يقود إلى الكفر والفساد. كلمة "قدّر" تعني التهيؤ لنظم فكرة في الذهن والتصميم على تطبيقها.
الخلاصة: التفكير مطلوب إذا كان في طريق الحق، لكن التفكير في الكفر والفساد مذموم، وهذا ما فعله الوليد بن المغيرة.