سورة المدثر · الآية 54
كـَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ٥٤
خلاصة التفسير
يؤكد القرآن الكريم في هذه الآية أن التفكير الذي يخص القرآن بشكل سلبي هو تفكير خاطئ. فالقرآن هو تذكرة ودعوة للتبصر والتفكر. وقد وضح لنا الطريق وأنار السبيل لنرى موضع أقدامنا. لكن هذا لا يمكن تحقيقه إلا بتوفيق من الله وبمشيئته. وما يذكرون إلا ما يشاء الله. وهناك عدة تفسيرات لهذه الآية، أحدها هو أن الإنسان لا يمكنه الوصول إلى طريق الهداية إلا بالتوسل إلى الله وطلب التوفيق منه. وهذا الإمداد والتوفيق الإلهي لا يتحقق إلا بوجود استعداد داخلي لقبوله.
الخلاصة: القرآن هو تذكرة وهداية، لكن الهداية تتطلب توفيق الله واستعدادًا داخليًا من الإنسان.