وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ٧
خلاصة التفسير
معركة بدر كانت أول مواجهة مسلحة بين الإسلام والكفر. طلب النبي محمد (ص) من أصحابه الاستعداد لمهاجمة قافلة تجارية كبيرة بقيادة أبو سفيان، والتي كانت تحمل ثروة ضخمة. كان للمسلمين الحق في هذه الحملة لأن أهل مكة استولوا على أموالهم عند هجرتهم للمدينة، وكانوا يستهدفون النبي وأصحابه طيلة 13 عامًا. أبو سفيان علم بنية النبي وأرسل لطلب النجدة من مكة، فاستجاب أهل مكة بسرعة بقيادة أبو جهل. انقسم المسلمون بين من يريد مصادرة القافلة ومن يفضل مواجهة الجيش. ولكن النبي اختار القتال ووعدهم بنصر الله. تمكن أبو سفيان من الهروب بالقافلة، لكن أبو جهل أصر على المواجهة. نزل النبي وأصحابه عند بئر بدر، وواجهوا جيش قريش رغم قلة عددهم وتجهيزاتهم. في المعركة، قتل المسلمون سبعين من العدو وأسروا سبعين آخرين، محققين نصرًا ساحقًا بفضل الله.
الخلاصة: معركة بدر أكدت أن نصر الله يتحقق بالصبر والثبات، وأن الأهداف البعيدة الأمد تتطلب التضحيات.