تفسير سورة التكوير — الآية 24

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة التكوير · الآية 24

وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ٢٤

خلاصة التفسير

في الآية 24 من سورة التكوير، نجد الصفة الخامسة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وهي: "وما هو على الغيب بضنين". تعني هذه العبارة أن النبي ليس ممن يحتفظون بما يوحى إليهم في صدورهم، ولا يبخلون أو يترددون في إبلاغ الرسالة. كلمة "ضنين" تأتي من "ضنة" التي تعني البخل بالأشياء الثمينة والنفيسة. الأنبياء، بما فيهم النبي محمد، منزهون عن هذه الصفة؛ فهم لا يبخلون بنقل العلم الإلهي الذي يوحى إليهم. بينما قد يبخل آخرون بما لديهم من علم محدود، فإن النبي محمد فوق ذلك بمكانته ونزاهته، إذ يوصل العلم الإلهي الكامل بأمانة إلى الناس جميعًا.

الخلاصة: النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يبخل بإبلاغ الرسالة الإلهية، بل يوصلها بأمانة وكمال إلى الجميع.