تفسير سورة الإنشقاق — الآية 15

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الإنشقاق · الآية 15

بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا١٥

خلاصة التفسير

تشير الآية "بلى إن ربه كان به بصيرا" إلى أن الله يرى كل ما يقوم به الإنسان من أعمال، وهو على علم بكل تفاصيل حياته. كل أعمال الإنسان تُسجل وتُحصى لتعرض يوم الحساب. هذه الآية تتكامل مع الآية السابقة "يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه" في إثبات فكرة المعاد. التأكيد على كلمة "رب" يشير إلى أن مسيرة الإنسان نحو الله لا تنتهي بالموت، وأن الحياة الدنيا ليست الهدف النهائي لهذا الخلق العظيم ومسار التكامل. بالإضافة إلى ذلك، كون الله "بصيراً" بأعمال الإنسان وتسجيلها يشير إلى ضرورة وجود الحساب والجزاء، وإلا لكان هذا التسجيل عبثاً، وهو ما لا يتماشى مع حكمة الله.

الخلاصة: الله يرى ويسجل كل أعمال الإنسان، مما يثبت ضرورة وجود حساب وجزاء بعد الموت.