سورة الطارق · الآية 5
فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ٥
خلاصة التفسير
يستدل القرآن الكريم في الآية الخامسة من سورة الطارق على إمكانية البعث والمعاد، مخاطبًا الإنسان بأن ينظر ويتأمل في أصله وكيف خلق. حيث يدعو الله الإنسان إلى التفكير في بداية خلقه ليعرف أنه خلق من مادة بسيطة، مما يبين أن الله القادر على خلق الإنسان من مادة بسيطة قادر على إعادته بعد الموت. ويهدف ذلك إلى توجيه الإنسان للتفكر في قدرة الله العظيمة، ويدحض بذلك الاعتقاد بأن المعاد مستحيل.
خلاصة: تدعو الآية الإنسان للتفكر في خلقه الأول كمثال على قدرة الله على البعث، مما يثبت إمكانية المعاد.