وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ٦٥
خلاصة التفسير
الآية تشير إلى سلوك المنافقين الذين يبررون أفعالهم السيئة بالادعاء أنهم كانوا يمزحون، وذلك للهروب من العقاب. فعندما يُسألون عن دوافعهم لأفعالهم المشينة، يجيبون بأنهم كانوا يخوضون ويلعبون، في محاولة لتجنب المسؤولية. يستخدم المنافقون هذه الحجة كوسيلة للتهرب من مواجهة عواقب أفعالهم، سواء كانوا يحققون أهدافهم الخبيثة أو لا. القرآن الكريم يواجههم بحزم، مطالبًا النبي (ص) بأن يسألهم: هل يمكن المزاح بالله وآياته ورسوله؟! هل يمكن اعتبار الأمور الجدية مثل سقوط النبي (ص) من على الجمل أو السخرية من انتصاراته المستقبلية مزاحًا؟ هذه الأفعال تدل على نوايا خطيرة مخفية تحت ستار المزاح.
الخلاصة: الآية تكشف عن نفاق المنافقين الذين يبررون أفعالهم السيئة بالمزاح للهروب من العقاب، والقرآن يواجههم بحزم لفضح نواياهم.