تفسير سورة التوبة — الآية 67

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة التوبة · الآية 67

ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ٦٧

خلاصة التفسير

الآية تناقش صفات المنافقين وسلوكهم. المنافقون والمنافقات يشتركون في صفات معينة تجعلهم متشابهين، رغم اختلافهم في الظاهر. أولى هذه الصفات أنهم يشجعون على المنكرات ويمنعون الأعمال الصالحة، عكس المؤمنين الذين يسعون للإصلاح. ثانيًا، هم بخلاء ولا ينفقون في سبيل الله، مما يدل على عدم إيمانهم بالآخرة. ثالثًا، نسوا الله، فتركهم الله بدون توفيق ورعاية، مما يظهر في كل جوانب حياتهم. وأخيرًا، هم فاسقون وخارجون عن طاعة الله. هذه الصفات تظهر في كل عصر، فالمنافقون اليوم يشبهون من سبقهم في الدعوة للفساد والبعد عن الله. خلاصة: المنافقون يشجعون على الفساد، يبخلون، ينسون الله، والله يتركهم دون توفيق.