وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ٩
خلاصة التفسير
يتحدث النص القرآني عن نعم الله العظيمة على الإنسان، مركّزاً على بعض النعم المادية والمعنوية التي تُظهر قدرة الخالق وعظمته. أولاً، يُذكر نعمة العينين، التي تُعدّ أهم وسيلة لارتباط الإنسان بالعالم الخارجي. العين مكوّنة من سبع طبقات معقدة ودقيقة تتفاعل مع الضوء بطرق مذهلة. ثانياً، يُذكر اللسان، الذي يُعتبر الوسيلة الأساسية للتواصل بين البشر، ونقل المعلومات والمعرفة عبر الأجيال. ثالثاً، تُذكر الشفتان، التي تلعب دورًا كبيرًا في النطق، وهضم الطعام، وشرب الماء، وحماية الفم، وحتى المحافظة على جمال الوجه. وأخيراً، تتحدث الآية عن نعمة الهداية الفطرية والعقلية التي تُرشد الإنسان إلى الخير والشر، مما يساهم في سعادته أو شقائه.
الخلاصة: الآية تذكر نعم الله على الإنسان من العينين واللسان والشفتين والهداية، لتظهر عظمة الخالق وتدفع الإنسان إلى الشكر والتفكر.