سورة العلق · الآية 11
أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ١١
خلاصة التفسير
الآيات التالية تؤكد نفس المفاهيم: (أرأيت إن كان على الهدى). (أو أمر بالتقوى). بمعنى: هل رأيت إن كان هذا العبد الذي يصلي على الطريق المستقيم ويتبع الهداية، أو يأمر بالتقوى والبر، هل يصح لأحد أن ينهاه؟ ألا ينبغي معاقبة من يحاول منعه بالنار؟
ثم يأتي السؤال: (أرأيت إن كذّب وتولّى). أي: إذا كان هذا الطاغية يكذّب بالحق ويتولى عنه ويعرض، فما هو مصيره؟
الخلاصة: إذا كان العبد على الهدى والتقوى، لا ينبغي نهيه، أما الطاغية المكذب فمصيره النار.