Arabische Wortbedeutungen

رزأ

Die Bedeutung von „رزأ“, wie sie in al-Mu'dscham al-Wasit und Lisan al-Arab erklärt wird.

Der Originaltext ist auf Arabisch.

المعجم الوسيط

al-Mu'dscham al-Wasit · Akademie der arabischen Sprache, Kairo

(رَزَأَهُ)- رُزْءاً، ومَرزِئَةً: أَصَابَهُ بِرُزْءٍ. ويقال: رَزَأَتْهُ رَزِيئَةٌ: أَصابتْهُ مصيبَةٌ. ورَزَأَهُ مالَهُ: أَصابَ منه شيئاً فنقَصمَهُ. (رَزِئَةُ) مالَهُ -َ رُزْءاً، ومَرْزِئَةً: رَزَأَهُ. (رُزِئ) ولَدَهُ، وبِوَلَدِه: أُصِيبَ به. (رَزَّأَهُ): رَزَأَهُ كثيرًا. يقال: إِنَّه لكريمٌ مُرَزَّأٌ: يُصِيبُ الناسُ من ماله ونفعه كثيراً. ونحن قومٌ مُرَزَّءون: نُصَابُ بالرَّزايا في خيارنا وأماثلنا. (ارْتَزَأَ) الشيءُ: انتقص. و- فلانًا مالَه: رَزَأَهُ. (تَرَازَءُوا): الأَمْوَالَ: أَخذها بَعْضُهم من بعضَ. (الرُّزْءُ): المُصِيبَةُ. (ج) أَرْزَاء. (الرّزِيئةُ)، ويقال: (الرَّزِِيَّةُ) بالتسهيل: الرُّزْءُ. (ج) رزايا. (المَرْزِئَةُ): الرُّزْءُ. يقال: نحن وفد التَّهنِئة، لا وفد المَرْزِئَة. (ج) مَرَازِئ.

لسان العرب

Lisan al-Arab · Ibn Manzur (gest. 711 n. H.)

رزأ: رَزَأَ فُلانٌ فُلَانًا إِذَا بَرَّه، مَهْمُوزٌ وَغَيْرُ مَهْمُوزٍ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مَهْمُوزٌ، فَخُفِّف وكُتب بالأَلف. ورَزأَه مالَه ورَزِئَه يَرْزَؤُه فِيهِمَا رُزْءًا: أَصابَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا. وارْتَزَأَه مالَه كَرَزِئَه. وارْتَزَأَ الشيءُ: انْتَقَصَ. قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: حَمَلْتُ عَلَيْهَا، فَشَرَّدْتُها ... بِسَامِي اللّبانِ، يَبُذُّ الفِحالا كَرِيمِ النِّجارِ، حَمَى ظَهْرَه، ... فلَم يُرْتَزَأْ بِرُكُوبٍ زِبالا وَرُوِيَ برُكُونٍ. والزِّبالُ: مَا تَحْمِله البَعُوضة. وَيُرْوَى: وَلَمْ يَرْتَزِئْ. ورَزَأَهُ يَرْزَؤُه رُزْءًا ومَرْزِئةً: أَصابَ مِنْهُ خَيْراً مَا كَانَ. وَيُقَالُ: مَا رَزَأْتُه مالَه وَمَا رَزِئْتُه مالَه، بِالْكَسْرِ، أَي مَا نَقَصْتُه، وَيُقَالُ: مَا رَزَأَ فُلَانًا شَيْئًا أَي مَا أَصابَ مِنْ مالِه شَيْئًا وَلَا نَقَصَ مِنْهُ. وَفِي حَدِيثِ سُراقةَ بْنِ جُعْشُمٍ: فَلَمْ يَرْزَآني شَيْئًا أَي لَمْ يأْخُذا مِنّي شَيْئًا. وَمِنْهُ حَدِيثُ عِمْرانَ والمرأَةِ صاحبةِ المَزادَتَيْنِ: أَتعلمين أَنَّا مَا رَزَأْنا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا أَي مَا نَقَصْنا وَلَا أَخَذْنا. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وأَجِدُ نَجْوِي أَكْثَر مِنْ رُزْئِي. النَّجْوُ: الحَدَثُ، أَي أَجِدُ أَكثَرَ مِمَّا آخُذه مِنَ الطَّعام. وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ أَنه قَالَ لبَنِي العَنْبر: إِنَّمَا نُهِينا عَنِ الشِّعر إِذَا أُبِنَتْ فِيهِ النساءُ وتُروزِئتْ فِيهِ الأَمْوال أَي اسْتُجْلِبَتْ واسْتُنْقِصَتْ مِنْ أَرْبابها وأُنْفِقَت فِيهِ. وَرُوِيَ فِي الْحَدِيثِ: لَوْلا أَنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ ضَلالةَ العَمَلِ مَا رَزَيْناكَ عِقالًا. جاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ هَكَذَا غَيْرَ مَهْمُوزٍ. قَالَ ابْنُ الأَثير: والأَصْل الْهَمْزُ، وَهُوَ مِنَ التَّخْفِيفِ الشَّاذِّ. وضَلالةُ العَمَل: بُطْلانه وذَهاب نَفْعِه. ورجلٌ مُرَزَّأ: أَي كرِيمٌ يُصاب مِنْهُ كَثِيرًا. وَفِي الصِّحَاحِ: يُصيبُ الناسُ خَيْرَه. أَنشد أَبو حَنِيفَةَ: فَراحَ ثَقِيلَ الحِلْمِ، رُزْءًا، مُرَزَّأً، ... وباكَرَ مَمْلُوءًا، مِنَ الرَّاح، مُتْرَعا أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ رُزِئْتُه إِذَا أُخِذَ مِنْكَ. قَالَ: وَلَا يُقَالُ رُزِيتُه. وَقَالَ الفَرَزدق: رُزِئْنا غَالِبًا وأَباهُ، كَانَا ... سِماكَيْ كُلِّ مُهْتَلِكٍ فَقيِر وقَوم مُرَزَّؤُونَ: يُصِيب الموتُ خِيارَهُمْ. والرُّزْءُ: المُصِيبةُ. قَالَ أَبو ذؤَيب: أَعاذِلَ إنَّ الرُّزْءَ مِثلُ ابْنِ مالِكٍ، ... زُهَيرٍ، وأَمْثالُ ابْن نَضْلَةَ، واقِدِ أَراد مثلُ رُزءِ ابن مالِك. والمَرْزِئةُ والرَّزِيئةُ: المُصِيبةُ، وَالْجَمْعُ أَرْزاءٌ ورَزايا. وَقَدْ رَزَأَتْهُ رَزِيئةٌ أَي أَصابته مُصِيبةٌ. وَقَدْ أَصَابَه رُزءٌ عَظِيمٌ. وَفِي حَدِيثِ المرأَة الَّتِي جاءَت تسأَل عَنِ ابْنِهَا: إِنْ أُرْزَأ ابْنِي، فَلَمْ أُرْزَأْ حَيايَ أَي إنْ أُصِبْتُ بِهِ وفَقَدْتُه فَلَمْ أُصَبْ بِحَيايَ. والرُّزْءُ: المُصِيبةُ بفَقْد الأَعِزَّةِ، وَهُوَ مِنَ الانْتِقاصِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ ذِي يَزَنَ: فنحنُ وَفْدُ التَّهْنِئَة لَا وَفْدُ المَرْزِئة. وَإِنَّهُ لقَلِيلُ الرُّزْءِ مِنَ الطَّعَامِ أَي قَلِيلُ الإِصابةِ منه.
رزأَ: رَزَأَ فُلانٌ فُلاناً إِذا بَرَّه، مهموز وغير مهموز. قال أَبو منصور: مهموز، فَخُفِّف وكُتب بالأَلف. ورَزأَه مالَه ورَزِئَه يَرْزَؤُه فيهما رُزْءاً: أَصابَ من ماله شيئاً. وارْتَزَأَه مالَه كَرَزِئَه. وارْتَزَأَ الشيءُ: انْتَقَصَ. قال ابن مقبل: حَمَلْتُ عليها، فَشَرَّدْتُها * بسامي اللَّبانِ، يَبُذُّ الفِحالا كَرِيمِ النِّجارِ، حَمَى ظَهْرَه، * فلَم يُرْتَزَأْ بِرُكُوبٍ زِبالا وروي برُكُونٍ. والزِّبالُ: ما تَحْمِله البَعُوضة. ويروى: ولم يَرْتَزِئْ. ورَزَأَهُ يَرْزَؤُه رُزْءاً ومَرْزِئةً: أَصابَ منه خَيْراً ما كان. ويقال: ما رَزَأْتُه مالَه وما رَزِئْتُه مالَه، بالكسر، أَي ما نَقَصْتُه.ويقال: ما رَزَأَ فلاناً شيئاً أَي ما أَصابَ من مالهِ شيئاً ولا نَقَصَ منه. وفي حديث سُراقةَ بن جُعْشُمٍ: فلم يَرْزَآني شيئاً أَي لم يأْخُذا مِنّي شيئاً. ومنه حديث عِمْرانَ والمرأَةِ صاحبةِ الـمَزادَتَيْنِ: أَتعلمين أَنـَّا ما رَزَأْنا مِن مائِك شيئاً أَي ما نَقَصْنا ولا أَخَذْنا. ومنه حديث ابن العاص، رضي اللّه عنه: وأَجِدُ نَجْوِي أَكْثَر من رُزْئِي. النَّجْوُ: الحَدَثُ، أَي أَجِدُ <ص:86> أَكثَرَ مـما آخُذه مِنَ الطَّعام. ومنه حديث الشعبي أَنه قال لبَنِي العَنْبر: إِنما نُهِينا عن الشِّعر إِذا أُبِنَتْ فيه النساءُ وتُروزِئتْ فيه الأَمْوال أَي اسْتُجْلِبَتْ واسْتُنْقِصَتْ من أَرْبابها وأُنْفِقَت فيه. وروي في الحديث: لَوْلا أَنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ ضَلالةَ العَمَلِ ما رَزَيْناكَ عِقالاً. جاءَ في بعض الروايات هكذا غير مهموز. قال ابن الأَثير: والأَصْل الهمز، وهو من التخفيف الشاذّ. وضَلالةُ العَمَل: بُطْلانه وذَهابُ نَفْعِه. ورجلٌ مُرَزَّأ: أَي كرِيمٌ يُصاب منه كثيراً. وفي الصحاح: يُصيبُ الناسُ خَيْرَه. أَنشد أَبو حنيفة: فَراحَ ثَقِيلَ الحِلْمِ، رُزْءاً، مُرَزَّأً، * وباكَرَ مَمْلُوءاً، من الرَّاح، مُتْرَعا أَبو زيد: يقال رُزِئْتُه إِذا أُخِذَ منك. قال: ولا يقال رُزِيتُه. وقال الفَرَزدق: رُزِئْنا غالباً وأَباهُ، كانا * سِماكَيْ كُلِّ مُهْتَلِكٍ فَقِير وقَوم مُرَزَّؤُونَ: يُصِيب الموتُ خِيارَهُمْ. والرُّزْءُ: الـمُصِيبةُ. قال أَبو ذؤَيب: أَعاذِلَ! إِنَّ الرُّزْءَ مِثلُ ابن مالِكٍ، * زُهَيرٍ، وأَمْثالُ ابْن نَضْلَةَ، واقِدِ أَراد مثلُ رُزءِ ابن مالِك. والـمَرْزِئةُ والرَّزِيئةُ: الـمُصِيبةُ، والجمع أَرْزاءٌ ورَزايا. وقد رَزَأَتْهُ رَزِيئةٌ أَي أَصابته مُصِيبةٌ. وقد أَصَابَه رُزْءٌ عظيم. وفي حديث المرأَة التي جاءَت تسأَل عن ابنها: إِن أُرْزَأ ابني، فلم أُرْزَأْ حَيايَ أَي إِنْ أُصِبْتُ به وفَقَدْتُه فلم أُصَبْ بِحَيايَ. والرُّزْءُ: الـمُصِيبةُ بفَقْد الأَعِزَّةِ، وهو من الانْتِقاصِ. وفي حديث ابن ذي يَزَنَ: فنحنُ وَفْدُ التَّهْنِئَة لا وَفْدُ الـمَرْزِئة. وإِنَّه لقَلِيلُ الرُّزْءِ من الطعام أَي قليل الإِصابةِ منه.