ليلة عيد الغدير وفضل يومه

Handlungen · أعمال شهر ذي الحجة

Der Originaltext ist auf Arabisch.

Scheich Abbas al-Qummi (Gott hab ihn selig)

الليلة الثامنة عشرة : ليلة عيد الغدير وهي ليلة شريفة ، روى السيد في (الاقبال) لهذه اللّيلة صلاة ذات صفة خاصة ودعاء وهي اثنتا عشرة ركعة بسلام واحد.

اليوم الثامن عشر : يوم عيد الغدير وهو عيد الله الأكبر وعيد آل محمد عليهم السلام ، وهو أعظم الأعياد ما بعث الله تعالى نبيا إِلاّ وهو يعيد هذا اليوم ويحفظ‍ حرمته ، واسم هذا اليوم في السماء يوم العهد المعهود ، واسمه في الأَرْض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود.

وروي أنه سئل الصادق عليه السلام : هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى والفطر؟ قال :

نعم أعظمها حرمة. قال الراوي : وأيُّ عيد هو؟ قال : اليوم الذي نصب فيه رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام وقال ومن كنت مولاه فعلي مولاه ، وهو يوم الثامن عشر من ذي الحجة. قال الراوي وما ينبغي لنا ان نفعل في ذلك اليوم قال الصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد عليهم السلام والصلاة عليهم ، وأوصى رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام ان يتخذ ذلك اليوم عيداً وكذلك كانت الأنبياء تفعل ، كانوا يوصون أوصياؤهم بذلك فيتخذونه عيداً.

وفي حديث أبي نصر البزنطي عن الرضا صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ أنه قال : يا بن أبي نصر أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين عليه السلام فإن الله تبارك وتعالى يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر ولدرهم فيه بألف درهم لاخوانك العارفين ، وأفضل على إخوانك في هذا اليوم وسر فيه كل مؤمن ومؤمنة ، والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرّات.