التمجيد

Bittgebete · أدعية ساعات اليوم وأدعية كل يوم

Der Originaltext ist auf Arabisch.

Scheich Abbas al-Qummi (Gott hab ihn selig)

فما من عبد مؤمن يمجّد الله عزَّ وجلَّ بما مرّ من التمجيد مقبلاً قلبه إلى الله إِلاّ قضى الله عزَّ وجلَّ له حاجته ولو كان شقيا رجوت أن يحوّل سعيداً.

أقول : الأنسب أن يمجّد في هذه الساعات بهذا التمجيد : أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ رَبُّ العالمينَ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ العَليّ الكَبيرُ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ مَلِكُ يَوْمَ الدِّينِ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحيمُ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ العَزيزُ الحَكيمُ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ مِنْكَ بَدُْ كُلِّ شَيٍ وَإلَيْكَ يَعودُ كل شيء أنْتَ الله الذي لا إلهَ إِلاّ أنْتَ لَمْ تَزَلْ وَلاتَزالُ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ خالِقُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ خالِقُ الجَنَّةِ وَالنّارِ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ الاحَدُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوا أحَدٌ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المؤمِنُ المُهَيْمِنُ العَزيزُ الجَبّارُ المُتَكَبِّرُ ، سُبْحانَ الله عَمّا يُشْرِكونَ أنْتَ الله الخالِقُ الباريُ المُصَوِّرُ لَكَ الاسَّماء الحُسْنى يُسَبِّحُ لَكَ ما في السَّماواتِ وَالارضِ وَأنْتَ العَزيزُ الحَكيمُ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ الكَبيرُ المُتَعالِ والكِبْرياءُ رِداؤكَ.

روى ابن بابويه عن الصادق عليه السلام قال : مامن عبد يقول كل يوم سبع مرات : أسْأَلُ الله الجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ. إِلاّ قالت النار يا رب أعذه.

وبسند معتبر اَّخر عنه عليه السلام قال : ما من مؤمن يقترف في كل يوم أو ليلة أربعين كبيرة يستغفر الله وهو نادم بهذا الاستغفار إِلاّ غفر الله له : أسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إلهَ إِلاّ هوَ الحيّ القَيّومُ بَديعُ السَّماواتِ وَالارضِ ذو الجَّلالِ وَالاكْرامِ وَأسْأَلَهُ أنْ يَتُوبَ عَليّ. إلّا غفرها الله له.

وروى أيضاً بسند معتبر عنه عليه السلام قال : من قال في كل يوم سبع مرات : الحَمْدُ لله عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ كانَتْ أو هَي كائِنَةٌ. فقد أدّى شكر ما مضى وشكر ما بقي.

وروى أيضاً بسند معتبر عنه عليه السلام قال : من قال كل يوم خمسا وعشرين مرة : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمؤمِنينَ وَالمؤمِناتِ وَالمُسْلِمينَ وَالمِسْلِماتِ كتب الله له بعدد كل مؤمن مضى وكل مؤمن بقي إلى يوم القيامة حسنة ومحا عنه سيئة ورفع له درجة.

وروى أيضاً بسند معتبر عنه عليه السلام قال : من قال في كل يوم مائة مرة : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله دفع الله بها عنه سبعين نوعا من البلا أيسرها الهمّ.

وعلى رواية أخرى : لم يصبه فقر أبداً.

وروى الكليني والطبرسي وغيرهما بأسناد بعضها حسنة وبعضها معتبرة عن الصادق عليه السلام : أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول كل يوم سبعين مرة : أسْتَغْفِرُ اللّهَ. وسبعين مرة : أتوبُ إِلى اللّهِ.

وفي كشف الغمة وأمالي الشيخ الطوسي بسند معتبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من قال في كل يوم مائة مرة : لا إلهَ إِلاّ الله المَلِكُ الحَقُّ المُبينُ. كان له أمان من الفقر وأمن من وحشة القبر واستجلب الغنى وفتحت له أبواب الجنة. والذكر في (الأمالي) : لا إلهَ إِلاّ الله الحَقُّ المُبينُ. وعدده على رواية (ثواب الأعمال) و (المحاسن) للبرقي ثلاثون مرة.

وروى القطب الراوندي في دعواته عن الرضا (صلوات الله وسلامه عليه) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحبّ أن يعلو ثناؤه على ثناء المجاهدين في الملا الاعلى فليقل هذا القول في كل يوم فإن كانت له حاجة قضيت أو عدو كبت أو دين قضي أو كرب كشف وخرق كلامه السماوات السبع حتى يكتب في اللوح المحفوظ وهو هذا : سُبْحانَ الله كَما يَنْبَغي لله ، وَالحَمْدُ لله كَما يَنْبَغي لله وَلا إلهَ إِلاّ الله كَما يَنْبَغي لله وَالله أكْبَرُ كَما يَنْبَغي لله وَلا حَولَ وَلا قوةَ إِلاّ بِالله وَصَلى الله عَلى مُحَمَّدٍ النَبي وَعلى أهْلِ بَيْتِهِ وَجَميعِ المُرْسَلينَ وَالنَبيينَ حَتّى يَرْضى اللّهُ.

وبسند معتبر عن الرضا عليه السلام قال : وجد رجل صحيفة فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى الصلاة جامعة فما تخلف أحد فرقي المنبر وقال :