دعاء العافية

Bittgebete · أدعية الشفاء والعوذات

Der Originaltext ist auf Arabisch.

Scheich Abbas al-Qummi (Gott hab ihn selig)

روى الكفعمي في (مصباح المتهجد) أن من طلب العافية من وجع به فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين من صلاة الليل : يا عَليُّ يا عَظيمُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ يا سَميعَ الدَّعَواتِ يا مُعْطي الخَيراتِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاعْطِني مِنْ خَيْرِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ ماأنْتَ أهْلَهُ ، وَإصْرِفْ عَنِّي مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ ماأنْتَ أهْلَهُ ، وَأَذْهِبْ عَنّي هذا الوَجَعْ ، وليسم الوجع : فَإنَّهُ قَدْ غاظَنِي وَأَحْزَنَنِي ، وليلح في الدعاء فان العافية تعجل إن شاء الله تعالى.

وعن كتاب (عدة الداعي) عن الصادق عليه السلام : قل عند العلة وأنت بارز تحت السماء رافع يديك : اللّهُمَّ إنَّكَ عَيَّرْتَ أقْواما في كِتابِكَ فَقُلْتَ : (قُلْ ادْعوا الَّذينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دونِهِ فَلا يَمْلِكونَ كَشْفَ الضُرِّ عَنْكُمْ وَلاتَحْويلاً) فَيا مَنْ لا يَمْلِكُ كَشْفَ ضُرِّي وَلا تَحْويلِهِ عَنِّي أحَدْ غَيْرُهُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ واكْشِفْ ضُرِّي وَحَوِّلْهُ إِلى مَنْ يَدْعو مَعَكَ إلها آخَرَ فَإنّي أشْهَدُ أنْ لا إلهَ غَيْرُكَ.

وروي أن أيّما مؤمن كان به مرض أو علة فليمسح بيده موضع الوجع ويقول مخلصا : (ونُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ ماهوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلمؤمِنينَ وَلا يَزيدُ الظّالِمينَ إِلاّ خَساراً). فإنّه يعافى مهما كانت العلة. وتصديق ذلك في الآية نفسها : شفاءٌ ورحمة للمؤمنين.

أيضاً للأمراض : اشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك وانثره على صدرك وقل : اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإسْمِكَ الَّذي إذا سَأَلَكَ بِهِ المُضْطَرُ كَشَفْتَ ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَمَكَنْتَ لَهُ في الارْضِ وَجَعَلْتَهُ خَليفتك عَلى خَلْقِكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى أهْلِ بَيْتِهِ وَأنْ تُعافيني مِنْ عِلَّتي ، ثم استو جالسا واجمع البر من حولك ، وقل مثل ذلك. واقسمه أربعة أمداد ، مدّ لكل مسكين وقل مثل ذلك تطيب إن شاء الله تعالى.

أيضاً عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه : ضع يدك على الوجع وقل ثلاثا : الله الله الله رَبِّي حَقّا لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ، اللّهُمَّ أنْتَ لَها وَلِكُلِّ عَظيمَةٍ فَفَرِّجْها عنّي.

وروي عن الصادق عليه السلام قال : ضع يدك على الوجع وقل : بسم اللّه. ثم امسح يدك عليه وقل سبعا : أعوذُ بِعِزَّةِ الله وَأعوذُ بِقُدْرَةِ الله وَأعوذُ بِجَلالِ الله وَأعوذُ بِعَظَمَةِ الله وَأعوذُ بِجَمْعِ الله وأعوذُ بِرَسولِ الله صلى الله عليه وآله وَأعوذُ بِأسَّماء الله مِنْ شَرِّ ما أحْذَرُ وَمِنْ شَرِّ ما أخافُ عَلى نَفْسي.

وروي في مرض الأولاد أنّ الامّ تصعد السطح وتأخذ الخمار من رأسها فتبرز شعرها تحت السماء ثم تسجد وتقول : اللّهُمَّ رَبِّ أنْتَ أعْطَيْتَنيهِ وَأنْتَ وَهَبْتَهُ لي ، اللّهُمَّ فَاجْعَلْ هِبَتَكَ اليَومَ جَديدَةً إنَّكَ قادِرٌ مُقْتَدِرْ ، ثمّ تسجد فإنّها لا ترفع رأسها إلّا وقد برأ ابنها.

وروى الشهيد رض : أنّ من اشتدّ وجعه فليقرأ على قدح فيه ماء سورة الحمد أربعين مرة ثم يصبه على بدنه وليجعل المريض عنده مكيلاً فيه برّ ويناول السائل بيده ويأمر أن يدعو له فيعافى إن شاء الله تعالى.

وروي بأسانيد معتبرة : عالجوا مرضاكم بالصدقة. وروى الشهيد أيضاً لرفع الأسقام يمسك بعضد المريض الأيمن وليقرأ الحمد سبعاً ويدعو بهذا الدعاء : اللّهُمَّ أزِلْ عَنْهُ العِلَلَ وَالدّاءَ وَأعِدْهُ إِلى الصَحَّةَ وَالشِفاءِ وَأمِدَّهُ بِحُسْنِ الوقايَةِ وَرُدَّهُ إِلى حُسْنِ العافيةِ وَاجْعَلْ مانالَهُ في مَرَضِهِ هذا مادَّةً لِحياتِهِ وَكُفّارَةً لَسَيّئاتِهِ ، اللّهُمَّ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ ، فإن لم ينجع كرّر الحمد سبعين مرّة فإنه ينجع إن شاء تعالى.

وعن الباقر عليه السلام قال : من لم يبرئه الحمد والاخلاص لم يبرئه شي وكل علة تبرؤها هاتان السورتان.

وعن الصادق عليه السلام قال : ما اشتكى أحد من المؤمنين شَيْئاً قط ، فقال بإخلاص : (ونُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ ماهوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلمؤمِنينَ) ، ومسح على العلّة إِلاّ شفاه اللّه.

وعن الرضا (صلوات الله وسلامه عليه) : للامراض كلها قل عليها : يا مُنَزِّلَ الشِّفاءِ وَمُذْهِبَ الدّاءِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأنْزِلْ عَلى وَجَعي الشِّفاءَ.

وروى السيد ابن طاووس رض في (المهج) عن ابن عبّاس قال : كنت جالسا عند علي عليه السلام فدخل عليه رجل متغيّر اللون وقال يا أمير المؤمنين إنّي رجل مسقام كثير العلل والأوجاع ، فعلّمني دعاءً استعين به على أسقامي.