الفصل الثاني: في آفات المناظرة وما يتولد منها من مهلكات الأخلاق

Seite 318 von 393

الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء (١)؟

وقال صلى الله عليه وآله:

استعيذوا بالله من جب الخزي، قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: واد في جهنم أعد للمرائين (٢).

وقال صلى الله عليه وآله:

إن المرائي ينادى يوم القيامة: يا فاجر يا غادر يا مرائي! ضل عملك وبطل أجرك، اذهب فخذ أجرك ممن كنت تعمل له (٣).

وروى جراح المدائني (٤) عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل:

فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا (٥) قال:

الرجل يعمل شيئا من الثواب، لا يطلب به وجه الله إنما يطلب تزكية الناس، يشتهي أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشترك بعبادة ربه (٦).

وعنه عليه السلام قال:

قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به، فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل: اجعلوها في سجين إنه ليس إياي أراد به (٧).

وعن أمير المؤمنين عليه السلام: