وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذٗا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ١٠٦
Kommentar (gekürzt)
بعد الإشارة إلى بطلان الشريك بالدليل الفطري، تُقدِّم الآية دليلاً عقلياً واضحاً، فتقول: "ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك، فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين". أي أن الإنسان يكون قد ظلم نفسه ومجتمعه إذا عبد أشياء أو موجودات لا تملك القدرة على النفع أو الضرر. فكيف يمكن لعقل سليم أن يوجه الإنسان لعبادة أشياء لا تأثير لها على مصيره؟ إن عبادة غير الله هي ظلم للنفس، لأنها تُضيع الجهد في ما لا فائدة منه، وتظلم المجتمع، لأنها تشجع على عبادة ما هو باطل.
الخلاصة: عبادة غير الله هي ظلم للنفس والمجتمع، لأن المعبودات الأخرى لا تنفع ولا تضر.