وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ٣٦
Kommentar (gekürzt)
تتحدث الآية 36 من سورة يونس عن أن معظم الناس يتبعون الظن والأوهام بدلاً من الحقائق، وتؤكد أن الظن لا يغني من الحق شيئًا. تختم الآية بتهديد لهؤلاء الأشخاص بأن الله عليم بما يفعلون. هذا التحذير يشير إلى أن الانحرافات عن الحق تنبع من الأوهام والظنون.
الله وحده هو الذي يهدي إلى الحق، سواء كان ذلك بإيصال الناس إلى المقصد أو بإرشادهم إلى الطريق الصحيح. الأنبياء والمرشدون يعتمدون على هدايته. الآية توضح أن آلهة المشركين لا تستطيع هداية أحد، بل تحتاج هي نفسها إلى الهداية الإلهية. حتى لو كانت هذه الآلهة عاقلة، فإنها لن تستطيع هداية نفسها، فكيف بالآخرين؟
توضح الآيات أن الله يهدي عباده إلى الحق عن طريق العقل، الفطرة، آيات الخلق، والأنبياء والكتب السماوية. في النهاية، تتحدث الآية عن أن أكثر المشركين يتبعون الظن، وتفرق بينهم وبين زعمائهم الذين يعلمون بعدم صحة عبادة الأصنام ولكن يدعون الناس إليها لمصالحهم.
بعض علماء الأصول يرون في هذه الآية دليلاً على أن الظن لا يمكن أن يكون حجة، بينما يرون آخرون أن الآية تتحدث فقط عن الظنون الباطلة وليس عن الظن المعتمد عليه عقلاً.
الخلاصة: الآية تنتقد اتباع الظن والأوهام بدلاً من الحقائق، وتؤكد أن الله وحده هو الهادي إلى الحق.