قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ٦٩
Kommentar (gekürzt)
توجه الخطاب في هذه الآية إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ويقول: "قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون". بمعنى أن الأشخاص الذين يختلقون الأكاذيب وينسبونها إلى الله لن ينجحوا أبداً. وحتى لو تمكنوا من تحقيق مكاسب مالية أو مكانة اجتماعية مؤقتة من خلال افتراءاتهم، فإن ذلك سيكون مجرد متاع دنيوي زائل، وسيعودون في النهاية إلى الله ليذوقوا العذاب الشديد بسبب أكاذيبهم.
الآية تذكر نوعين من العقاب للكذابين الذين افتروا على الله بتهمة اتخاذ الولد: الأول هو أن افتراءهم لن يكون أساسًا لفلاحهم أو نجاحهم، بل سيعيشون في حيرة وتعاسة. الثاني هو أن متاعهم الدنيوي المؤقت لا يدوم، والعذاب الإلهي في انتظارهم بعد الموت.
ملاحظات:
1. كلمة "سلطان" هنا تعني الدليل القوي والقاطع، وهي أعمق من كلمة "دليل" لأنها تشير إلى القدرة على التحكم في النقاش بشكل حاسم.
2. "المتاع" يشمل جميع الأشياء التي يستفيد منها الإنسان في حياته، سواء كانت مادية أو غيرها.
3. تعبير "نذيقهم" يشير إلى شدة العذاب الإلهي، بحيث يشعرون به كأنه يُذوق بألسنتهم، وهو أشد من مجرد رؤيته أو لمسه.
خلاصة: الذين يفترون على الله الكذب لن ينجحوا، وسيواجهون عذابًا إلهيًا شديدًا بعد المتاع الدنيوي الزائل.