Tafsir der Sure Yunus, Vers 93

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Yunus · Vers 93

وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخۡتَلَفُواْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ٩٣

Kommentar (gekürzt)

الآية الأخيرة من هذه السورة تتحدث عن النصر النهائي لبني إسرائيل، وعودتهم إلى الأرض المقدسة بعد النجاة من ظلم الفراعنة، حيث تقول: "ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق". هذا التعبير يشير إلى تحقيق الله وعده لبني إسرائيل بإرجاعهم إلى وطنهم الموعود، وهي أرض الشام وفلسطين التي كانت مركز الأنبياء. وهناك من يعتقد أن المقصود هو أرض مصر، مستندين إلى آيات أخرى تشير إلى ترك الفراعنة للجنات والعيون والنعمة التي كانوا فيها، والتي ورثها بنو إسرائيل بعدهم.

القرآن يضيف بأن الله رزق بني إسرائيل من الطيبات، ويمكن أن تكون هذه الطيبات في مصر أو في الشام وفلسطين. لكن بني إسرائيل لم يقدروا هذه النعمة واختلفوا فيما بينهم بعد أن جاءهم العلم وشاهدوا معجزات موسى ودلائل صدق دعوته. الله سيحكم بينهم يوم القيامة في ما كانوا يختلفون بشأنه.

هناك تفسير آخر يشير إلى أن الاختلاف قد يكون بين بني إسرائيل واليهود المعاصرين للنبي محمد (ص) في قبول دعوته، فهم رغم معرفتهم بصدق دعوته من كتبهم السماوية، انقسموا بين مؤمنين ورافضين. الله سيحكم بينهم يوم القيامة.

هذا الحديث يبرز مشابهاً لحال المسلمين اليوم الذين نصرهم الله مرارًا، ولكنهم بدلاً من نشر الإسلام استغلوا النصر للتفرقة والاختلاف، مما عرض انتصاراتهم للخطر.

الخلاصة: الآية تسلط الضوء على نعمة الله لبني إسرائيل ونكرانهم لها، مع تشبيه لحال المسلمين اليوم في استغلالهم للانتصارات الإلهية في التفرقة.