Tafsir der Sure Al-Qari'ah, Vers 10

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Qari'ah · Vers 10

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ١٠

Kommentar (gekürzt)

الآية 10 من سورة القارعة تقول: (وما أدراك ما هيه). "هاوية" تأتي من كلمة "هوى" بمعنى سقط، وهي اسم لجهنم لأنها مكان سقوط المذنبين، مما يشير إلى عمق نار جهنم. و"حامية" تأتي من "حمى" وتعني شدة الحرارة، وهي تعبير عن قوة نار جهنم في الإحراق.

قوله تعالى: (وما أدراك ماهيه، نار حامية) يؤكد على شدة عذاب نار جهنم وأنه فوق تصور البشر.

الأعمال الصالحة تتفاوت في قيمتها ووزنها، وقد ركزت النصوص الإسلامية على بعض الأعمال لأنها سبب في ثقل ميزان الأعمال يوم القيامة. من ذلك حديث النبي محمد (ص) الذي قال: "لا إله إلا الله" هي كلمة التقوى التي يثقل الله بها الموازين يوم القيامة.

وعن الإمام علي (ع) قال: "الشهادتين ترفعان ميزاناً وتثقلان آخر". وعن الإمام الباقر (ع) قال: "ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمد وآل محمد".

وأيضًا قال الإمام الباقر (ع): "من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه". وسلمان الفارسي قال: "من ثقلت موازينه فهو الكريم، ومن خفت موازينه فهو اللئيم".

اللهم اجعل ميزان أعمالنا ثقيلاً بحب محمد وآل محمد، وأعنّا بلطفك وكرمك على الوصول إلى "عيشة راضية"، وأطفئ لنا نار جهنم بفضلك ورحمتك. آمين.

خلاصة: تشير الآية إلى شدة عذاب جهنم، وتؤكد النصوص الإسلامية أن بعض الأعمال تثقل ميزان الأعمال يوم القيامة.