قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ١
Kommentar (gekürzt)
سبب النزول: تروي الرواية أن هذه السورة نزلت في بعض زعماء قريش مثل الحارث بن قيس السهمي، والعاص بن أبي وائل، والوليد بن المغيرة، وأمية بن خلف. هؤلاء الزعماء قالوا للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم): "يا محمد، اتبع ديننا لمدة سنة، ونتبع دينك لمدة سنة. إذا كان ما جئت به خيرًا مما لدينا، نكون قد اشتركنا فيه. وإذا كان ما لدينا خيرًا مما جئت به، نكون قد اشتركت معنا". فرد النبي (صلى الله عليه وسلم): "معاذ الله أن أشرك به غيره". فقالوا: "استلم (قبّل) بعض آلهتنا حتى نصدقك ونعبد إلهك". فقال: "حتى أرى ما يأتي من عند ربي". فنزلت الآية: {قل يا أيها الكافرون}. ثم ذهب النبي إلى المسجد الحرام وقرأ السورة على زعماء قريش، فأدركوا أن لا مجال للمساومة.
التفسير: الآية تأمر النبي (صلى الله عليه وسلم) بأن يخاطب فئة معينة من الكافرين، مؤكدًا رفضه القاطع لعبادة آلهتهم، سواء في الماضي، الحاضر، أو المستقبل. وهذه المجموعة بقيت على كفرها حتى نهاية حياتها.
الخلاصة: السورة تؤكد رفض النبي (صلى الله عليه وسلم) التام لأي مساومة دينية مع الكافرين.