فَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡاْۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ١١٢
Kommentar (gekürzt)
بعد ذكر قصص الأنبياء والأمم السابقة، يوضح القرآن للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أهم وصية وهي "استقم كما أُمرت". بمعنى، اثبت في طريق الإرشاد والتبليغ والتزام أوامر الله دون انحراف. هذه الاستقامة ليست لتحقيق مكاسب دنيوية، بل هي طاعة لله. كما أن هذه الوصية تشمل النبي ومن تاب معه، مشددة على ضرورة عدم التجاوز أو الإفراط. الله يرى كل ما نفعله.
ابن عباس قال: "ما نزلت آية أشد على النبي من هذه الآية". النبي قال: "شيبتني هود والواقعة". وأمر الصحابة بالجدية وعدم الضحك بعد نزولها.
الآية تحمل أربعة أوامر: الاستقامة في الطاعة، الإخلاص لله، قيادة التائبين، وعدم الطغيان. هذه الأوامر تتطلب الالتزام والثبات، وهي ليست فقط للنبي بل لكل مسلم في كل زمان. اليوم، نحن المسلمين وقادتنا مطالبون بالاستقامة والإخلاص وقيادة المؤمنين بعدل، حتى نحقق النصر على الأعداء من الداخل والخارج.
الخلاصة: الاستقامة، الإخلاص، قيادة المؤمنين، وعدم الطغيان هي مفاتيح النصر والنجاح.