Tafsir der Sure Hud, Vers 12

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Hud · Vers 12

فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ١٢

Kommentar (gekürzt)

سبب نزول هذه الآية يعود إلى حادثتين. الأولى: جاء بعض رؤساء مكة إلى النبي محمد (ص) وطلبوا منه أن يحول جبال مكة إلى ذهب أو يأتي بملائكة من السماء لتصديق نبوته. الثانية: روى الإمام الصادق (ع) أن النبي (ص) طلب من الله أن يوالي بينه وبين علي (ع) ويجعله وصيه، فاستجاب الله. لكن بعض قريش قالوا إنهم يفضلون صاع تمر على ما طلبه النبي من الله، وتساءلوا لماذا لم يطلب النبي ملكاً أو كنزاً.

تفسير الآية يشير إلى أن النبي (ص) كان يتردد أحياناً في إبلاغ بعض الآيات بسبب معارضة الأعداء. فجاءت هذه الآية لتنهى النبي عن ذلك وتؤكد له أن مهمته هي تبليغ الرسالة فقط، وليس الاستجابة لمطالب المخالفين بمعجزات كنزول كنز أو مجيء الملائكة. فالله هو الحافظ والناظر على كل شيء، والنبي (ص) هو نذير فقط، سواء قبل الناس دعوته أم لا.

الخلاصة: الآية تؤكد على أن مهمة النبي (ص) هي التبليغ فقط، والله هو الذي يتولى الحساب والمعاملة.