قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ٦٢
Kommentar (gekürzt)
كان رد قوم نبي الله صالح عليه السلام على دعوته باستخدام تأثير نفسي للإحباط والتقليل من شأنه. قالوا له: "يا صالح، كنت في نظرنا محترمًا ومحل ثقتنا قبل أن تدعونا لترك عبادة ما كان يعبده آباؤنا. كنا نلجأ إليك لحل مشاكلنا ونثق في عقلك ورأيك. لكنك الآن خالفت ما كان يعبد آباؤنا، وأظهرت عدم احترامك لتقاليدنا وأوثاننا. نحن الآن في شك كبير مما تدعونا إليه ونجد في دعوتك ريبة." في هذا الرد، استند القوم إلى تقاليد آبائهم وأجدادهم لإضفاء شرعية على أفكارهم وأفعالهم الخاطئة، وهو منطق قديم يستخدمه المنحرفون عبر العصور، حتى في عصرنا الحالي.
الخلاصة: قوم صالح استخدموا تقاليد آبائهم لتبرير رفضهم لدعوته للحق.