Tafsir der Sure Hud, Vers 64

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Hud · Vers 64

وَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ قَرِيبٞ٦٤

Kommentar (gekürzt)

بعد كل هذا، ولإثبات صدق دعوة النبي صالح وبيان المعجزات الإلهية، أتى قومه بناقة كآية من آيات الله وقال لهم: "ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية، فاتركوها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب." "الناقة" في اللغة هي أنثى الجمل، وهذه الناقة أضيفت إلى لفظ الجلالة "الله"، مما يدل على أنها تحمل خصائص خاصة وغير عادية. لم يذكر القرآن تفاصيل دقيقة عن خصائص هذه الناقة، لكنه أشار إلى أنها كانت تشرب الماء بشكل غير عادي، حيث قال صالح لقومه أن يتقاسموا الماء بينها وبينهم، فلها يوم ولهم يوم.

هناك احتمالان لكيفية تقسيم الماء: الأول أنها كانت تشرب كميات كبيرة من الماء، والثاني أن الحيوانات الأخرى لم تكن تجرؤ على الاقتراب منها أثناء الشرب. ومع ذلك، يبدو أن ثمود لم يعيشوا في منطقة قليلة الماء، بل كانت لديهم غابات وعيون ومزارع.

القرآن ذكر قصة ناقة صالح بشكل موجز، ولكن في روايات من مصادر الشيعة وأهل السنة، تُذكر أن الناقة خرجت من قلب الجبل ولها خصائص أخرى.

الخلاصة: ناقة صالح كانت معجزة إلهية غير عادية، وشربها للماء كان جزءاً من التحدي الإلهي لقوم ثمود.