وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبٞ٧٧
Kommentar (gekürzt)
في الآية 77 من سورة هود، يُشير القرآن الكريم إلى جزء من قصة قوم لوط. عندما جاءت رسل الله إلى لوط، شعر بالقلق والضيق بسبب معرفته بسوء أحوال قومه وانحرافهم الجنسي. الرسل كانوا شبابًا وسيمين، مما زاد من مخاوف لوط من أن يتعرضوا للأذى أو الفضيحة من قبل قومه. حاول لوط أن يحذر ضيوفه من أهل المدينة وأن يبعدهم عن الأنظار، ولكن زوجته الكافرة أفشت سرهم وأعلمت القوم بوجود ضيوف مغريين. استخدمت إشارات مثل التصفيق وإشعال النار لجذب انتباه القوم، مما جعل الوضع أكثر تعقيدًا وصعوبة على لوط.
الخلاصة: لوط شعر بالضيق والخوف على ضيوفه من قومه المنحرفين، وزاد الوضع تعقيدًا بخيانة زوجته وإفشاء سرهم.