Tafsir der Sure Hud, Vers 8

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Hud · Vers 8

وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ٨

Kommentar (gekürzt)

في هذه الآيات، وبمناسبة الحديث عن غير المؤمنين، يوضح الله جوانب من ضعفهم النفسي وأخلاقهم التي تدفعهم نحو الظلام والفساد. أولى صفاتهم هي السخرية من الحقائق وعدم الاكتراث بالمسائل المهمة. هؤلاء الأفراد، بسبب جهلهم وغرورهم، يسخرون عندما يسمعون تهديدات الأنبياء بالعقاب. وعندما يؤخر الله العذاب عنهم بلطفه لفترة قصيرة، يقولون باستهزاء: ما الذي يؤخر هذا العذاب؟ (ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه).

كلمة "الأمة" هنا تعني مدة زمنية، وهي مشتقة من كلمة "أم" التي تعني الانضمام. ففي الآية، تشير "الأمة" إلى فترة زمنية محددة، ولذلك وُصفت بـ"معدودة". فالمعنى هو: إذا أخرنا عنهم العذاب لفترة قصيرة، قالوا: ما الذي يمنعه؟

هذه عادة الجاهلين والمغرورين، حيث يسخرون من التهديدات التي تهدف إلى إيقاظ أصحاب الحق. لكن الله يحذرهم بوضوح بأن العذاب سيأتيهم بلا دافع يمنعه (ألا يوم يأتيهم ليس مصروفاً عنهم)، وأن ما كانوا يسخرون منه سيحيط بهم ويدمرهم (وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون).

حينها، ستعلو صرخاتهم ويشعرون بالندم، لكن هذا الندم لن ينفعهم. وقلة صبرهم أمام المشاكل والصعاب وانحسار البركات الإلهية هي نقاط ضعفهم.

الخلاصة: السخرية من التهديدات الإلهية لا تؤدي إلا إلى الهلاك، والعذاب الإلهي يأتي بلا مفر.