تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ١
Kommentar (gekürzt)
نزلت الآية الأولى من سورة المسد رداً على بذاءات أبي لهب، عم النبي محمد (ص)، الذي كان من ألد أعداء الإسلام. عندما أمر الله النبي بأن ينذر عشيرته، صعد النبي على جبل الصفا ونادى: "يا صباحاه"، فاجتمع الناس حوله وأخبرهم بأنه نذير لهم من عذاب شديد. فرد عليه أبو لهب قائلاً: "تباً لك، ألهذا دعوتنا جميعاً؟". فجاء الرد القرآني: (تبت يدا أبي لهب وتب)، بمعنى خسران أبي لهب وهلاكه المستمر.
اسم أبي لهب هو "عبد العزى"، وكنيته "أبو لهب" لحمرة وجهه، وزوجته "أم جميل" كانت أيضاً من أشد أعداء النبي. كان أبو لهب يتتبع النبي كظله ليصد الناس عنه ويشوه دعوته. في الأسواق والأماكن العامة، كان يرمي النبي بالألفاظ البذيئة ويصفه بالكذاب والساحر. كان من خطورة أبي لهب أنه لم يكتفِ بالعداوة الشخصية، بل كان يثني الناس عن لقاء النبي ويسعى لإفشال دعوته.
الخلاصة: نزلت السورة للرد على عداء أبي لهب وزوجته، اللذين كانا من أشد المعادين للنبي ودعوته، مظهرةً خسرانهما وهلاهما.