فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ١٥
Kommentar (gekürzt)
بعد أن أقنع إخوة يوسف والدهم يعقوب بأنهم سيحافظون عليه، وافق يعقوب على أخذ يوسف معهم. ولكنهم خططوا لإلقائه في بئر مهجور. وعندما فعلوا ذلك، أوحى الله ليوسف أنه سيخبرهم في المستقبل بأفعالهم هذه دون أن يشعروا بذلك. تعلمنا من هذه القصة عدة دروس: أولاً، الأعداء قد يتنكرون في ثياب الأصدقاء لتحقيق أهدافهم. ثانياً، الإنسان يحتاج إلى الترويح عن نفسه. ثالثاً، يجب على الوالدين منح أبنائهم فرص الاستقلال. رابعاً، لا يجب اتهام الناس قبل التأكد من أفعالهم. خامساً، لا ينبغي تلقين العدو أو الشخص الكاذب أفكارًا قد يستخدمها ضدنا.
خلاصة: القصة تعلمنا أهمية الحذر، الترويح المشروع، الاستقلالية، والتحقيق قبل الاتهام.