يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔينَ٢٩
Kommentar (gekürzt)
عندما اكتشف عزيز مصر محاولة إغواء زوجته ليوسف، خاف من فضيحة تهدد مكانته وكرامته. لذا أمر يوسف بالصمت قائلاً: "يوسف أعرض عن هذا"، أي اكتم الأمر ولا تخبر به أحداً. ثم وجه كلامه لزوجته قائلاً: "واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين"، مطالباً إياها بالاعتراف بخطئها والتوبة. بعض المفسرين يرون أن الشاهد على الحادثة هو أحد أقاربها، بينما آخرون يرون أنه طفل نطق بمعجزة. وهناك تفسير آخر يعتبر أن الشاهد هو ثوب يوسف الممزق الذي كشف الحقيقة. موقف عزيز مصر الضعيف تجاه هذه القضية قد يكون ناتجاً عن خوفه من الفضيحة أو عدم اهتمامه بالقضية بسبب تورطه في الفساد. القصة تُظهر أيضاً كيف أن الله يحمي عباده في الأزمات، وأن لطف الله قد يأتي بطرق غير متوقعة. كما تُبرز مكر النساء اللاتي يتبعن أهواءهن، مثلما فعلت امرأة العزيز لتبرئة نفسها واتهام يوسف بمهارة.
الخلاصة: القصة توضح حماية الله لعباده في الأزمات ومكر النساء اللاتي يتبعن أهواءهن، مع استعراض موقف عزيز مصر الضعيف.